حـــــــــــول
يُعد القاطع الحدودي الأول إحدى الوحدات الميدانية التابعة لـركن حرس الحدود والأهداف الحيوية بـرئاسة الأركان العامة للجيش الليبي، وهو يُشكّل أحد ركائز منظومة حماية الحدود وتأمين السيادة الوطنية.
المشاركة في فلينتلوك 2026
شاركت وحدات القاطع الحدودي الأول رفقة وحدات من الجيش الليبي في تمرين "فلينتلوك 26" المقام بمدينة سرت خلال شهر أبريل 20265، وذلك بإشراف "أفريكوم" ومشاركة عسكرية من 30 دولة.
رئيس الحكومة ووكيل وزارة الدفاع يبحثان الجاهزية الأمنية واحتياجات البلديات بالسدادة
استضاف القاطع الحدودي الأول بركن حرس الحدود والأهداف الحيوية فعاليات الزيارة الرسمية التي أجراها فخامة رئيس الوزراء بحكومة الوحدة الوطنية، المهندس عبد الحميد الدبيبة، إلى قلعة السدادة التاريخية، والتي شملت اجتماعًا موسعًا مع عمداء البلديات والأعيان بالمنطقة الوسطى، وذلك بحضور عدد من الوزراء والمسؤولين التنفيذيين. وفي مستهل الزيارة، كان في استقبال فخامة رئيس الوزراء والوفد المرافق له آمر القاطع الحدودي الأول وعدد من الضباط، حيث بدأت الزيارة بجولة ميدانية رافقه خلالها وكيل وزارة الدفاع عبدالسلام الزوبي، للاطلاع على وحدات القاطع ومستوى جاهزيتها وتجهيزها. وأشاد رئيس الوزراء خلال الجولة بالجهود الكبيرة التي تبذلها هذه الوحدات في حماية الوطن والمنشآت الحيوية، وبالدور الوطني الذي تؤديه في دعم الأمن والاستقرار. كما تم خلال الزيارة تقديم عرض مرئي تعريفي استعرض مهام ووحدات القاطع ومعسكراته، إضافة إلى برامج التدريب المتقدم الهادفة إلى إعداد الجندي المؤهل والمجهز للدفاع عن الوطن بكل كفاءة واقتدار. عقب ذلك، عُقد اجتماع موسع برئاسة رئيس الوزراء، خُصص للاستماع إلى احتياجات البلديات الواقعة في نطاق عمليات القاطع الحدودي الأول، وبحث سبل دعمها على المستويين الخدمي والتنموي. وشارك في الاجتماع ممثلو بلديات بني وليد، والمردوم، وتينيناي، وزمزم، إلى جانب الفروع البلدية أبوقرين، والوشكة، ووادي بي، وأبوقرين، وتاورغاء وقرارة القطف. وقد أعرب الحاضرون عن تقديرهم لجهود الحكومة في تنفيذ المشاريع الحيوية التي تمس حياة المواطنين، وثمنوا دور وحدات القاطع الحدودي الأول في تعزيز الأمن والاستقرار ضمن نطاق عملياتها. وأكد السيد رئيس الوزراء خلال كلمته أن حكومة الوحدة الوطنية ماضية في تنفيذ برامجها ومشاريعها في مختلف البلديات، ولا سيما في قطاعات التعليم، والصحة، والكهرباء، والبنية التحتية، مشيرًا إلى أن المنطقة الوسطى تمثل محورًا استراتيجيًا للتنمية الوطنية، وستحظى بمزيد من الاهتمام لضمان العدالة في توزيع المشاريع والخدمات. وفي ختام الزيارة، قام السيد رئيس الوزراء بزيارة مقبرة شهداء معركة السدادة التي خاضها المجاهدون الليبيون ضد الاحتلال الإيطالي سنة 1923، حيث قرأ الفاتحة ترحمًا على أرواح الشهداء الأبرار.